محمد بن علي الصبان الشافعي

181

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

من جموع الكثرة غالبا ، وأشار بقوله غالبا إلى أنه قد يجمع على غير فعول نادرا نحو : نمر ونمر ونمار أيضا كما مر ( كذاك يطّرد في فعل اسما مطلق ألفا ) أي يطرد أيضا فعول في اسم على فعل أو فعل أو فعل ، وهو معنى قوله مطلق ألفا نحو : كعب وكعوب ، وحمل وحمول ، وجند وجنود . واحترز بالاسم عن الوصف نحو صعب وجلف وحلو ، فلا يجمع على فعول إلا ما شذ من ضيف وضيوف . تنبيه : اطراد فعول في فعل مشروط بأن لا تكون عينه واوا كحوض وشذ فووج في فوج ، ومشروط في فعل بأن لا تكون عينه أيضا واوا كحوت ، ولا لامه ياء كمذى ، وأن لا يكون مضاعفا نحو : خف ، وشذ نئى في نؤى ، ومنه قالت : خلت الأياصر أو نئيا . والنؤى حفيرة حول الخباء لئلا يدخله ماء المطر . وشذ حص وحصوص والحص بالمهملتين وهو الورس ( وفعل له ) فعل مبتدأ وله خبره ، والضمير لفعول أي فعل من أفراد فعول ، نحو أسد وأسود ، وشجن وشجون ، وندب وندوب ، وذكر وذكور . تنبيهات : الأول : تردد كلام المصنف في أن فعولا مقيس في فعل أو محفوظ ، فمشى في التسهيل على الأول ، وفي شرح الكافية على الثاني وبه جزم الشارح ، وظاهر كلامه هنا موافقة التسهيل فإنه لم يذكر في هذا النظم غالبا إلا المطرد ولما يذكر غيره يشير إلى عدم اطراده غالبا بقد أو نحو قل أو